عرف سموه رحمه الله بتواضعه الكبير مع جميع أفراد أسرته , كما كان سموه لا يسمح لنفسه بأن يوجه أي امر لخزانة الدولة او شئون الإدارة فيها او يقطع او يعطي الآخرين إحتراماً لرئيس الدولة.
ورغم ان سموه عُرف بالصرامة والإقدام إلا أنه كان يقدم إذا كان الإقدام ضرورياً ونافعاً ويحجم إذا أدرك ان الإحجام مفيد وهو ما أكسبه إعجاب الجميع.
كما كان رحب الصدر يحرص على مصافحة زواره ويتبادل الأحاديث معهم ويصغي للطالب التي تعرض وتقدم إليه.
كما كان كريماً وسباق لأعمال الخير في أوجهها المتعددة فكان يأمر بالأعطيات السخية التي اشتهر بها وهي من صفات الكرم الذي عهد بسموه.
كما كان سموه ميال للتعامل ببساطه وانفتاخ مع الجميع رغم المشاغل والإهتمامات الكبيرة والمسئوليات.
كما كان سموه حريصاً على اليقظة مبكراً ولا يخلو برنامجه اليومي من زياراته الأسريه لكبار رجالها وخاصة عمه وكذلك سيدات الأسرة بمن فيهم زوجات والده الملك.
وقد عرف عن سموه عشقه للطبيعة وحبة للصحراء , أما هوايات سموه فإلي جانب حبة للفروسية وكان يحرص على المقناص كل عام تقريباً ولديه عدد من الصقور وعدد من بنادق الصيد إضافة لحبة جمع الأسلحة التاريخية وخاصة السيوف النادرة.
كما كان سموه مولعاً بالشعر كان إضغاء سموه لما يلقى امامه من الشعر إصغاء من يدرك ويقيم الكلمة في الوقت الذي غمتاز سموه بالحرص على مناقشة دقائق الأمور وتفاصيلها وكثيراً ما كان يطرح افكاره بصورة عامة ويطلب من رجاله بحثها وإعدادها ثم عرضها عليه لمراجعتها وإقرارها.
ومن صفات سموه التي عرف بها هي إهتمامه بالكبير بأبنائه وأحفاده وقضاء الوقت معهم ومناقشتهم , ومن صفاته التي عرف بها أيضاً رغم تسببها ببعض الاحيان بوقوعه بالحرج هو المحافظة على العادات والتقاليد العربية وخاصة تلك التي أقرها الإسلام ومنها الأجارة وحماية المستجير أو بما عرف ( بالفزعه ).