حظي سموه بسنوات طفولته الأولى على رعاية خاصة من والدته الأميرة الجوهرة بنت مساعد بن جلوي بن تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود التي كانت لها مكانة خاصة في نفس والده الملك.
فهي السيدة العظيمة من نساء الأسرة المالكة التي عرفت بالصلاح والحكمة وقوة الشخصية والتمسك بالدين والحفاظ على رعاية الثقافة الإسلامية.
فحرصت رحمها الله ومن ولع وشغف ببكرها بأن تغرس في نفسه بذور المعرفة والتعلق بالعلم وإكتساب الصفات الشخصية الفذة.
فدفعت به مبكراً لتلقي القرآن الكريم والسنة النبوية وأصول الدين إضافة لتبصيره بسيرة آبائه وأجداده . لكن رعاية والدته لم تدم لسموه طويلاً إذ وافتها المنية عام 1337 هجرية بعد مرض ألم بها فكانت بين من تخطفهم الاجل بوباء الحمى الوافدة أو بما عرفت بسنة الرحمة لدى اهل نجد.
فواجه سموه اول حزن بالغ له بحياته بفقدانها فكانت ذكراها لا تنقطع عند سموه طيلة حياته , فحرص , ووفاء لمكانتها بنفسه على ان يجدد ذكراها بتسمية الكثير من بناته وحفيداته بإسمها تيمناً.
كما أوقف العديد من المبرات ومصادر الإحسان عليها , في وقت لم تغب عن ذاكرته جدته لأمه الأميرة الجليلة حصة بنت عبد الله بن تركي بن عبد الله آل سعود والتي تولت تربية سموه بعد وفاة والدته.