إضافة لزيارات سموه الداخلية العديدة فقد شكلت زياراته الخارجية ما كان منها برفقة أشقائه او منفرداً منعطفاً في حياته السياسية.
إذ تركزت في عهد والده الملك على توطيد العلاقات بين الملكة ودول العالم إضافة إلى اللقاءات الهامة التي شهدها سموه مع كبار الشخصيات.
وتعتبر زيارة سموه لمصر برفقة شقيقه الامير سعود الذي كان ولياً للعهد وقتها اولى الزيارات التي قام بها للخارج.
كما كانت العاصمة الفرنسية باريس محطته الأوروبية الأولى بزياراته العملية الخارجية واصلا بعدها الرحلة للعاصمة البريطانية لندن للمشاركة نيابة عن الملك عبد العزيز في إحتفال تتويج الملك جورج السادس.
كما اوفد الملك عبد العزيز في 4 - 2 - 1359 هجرية , نجله الأمير محمد لزيارة اليمن حيث شهد سموه العديد من اللقاءات بكبار الشخصيات اليمنية ورجال السلك الدبلوماسي فيها إلا ان زيارة سموه رحمه الله لامريكا عام 1364 هجرية برفقة شقيقه الامير فيصل والذي كان يشغل منصب وزير الخارجية وكذلك شقيقه الأمير فهد كانت الزيارة الأبرز حيث شاركوا معا بغجتماعات هيئة الأمم المتحدة بسان فرانسيسكو.
إلا ان اتصال سموه بالعالم الخارجي وشخصياته لم يتوقف عند تلك الزيارات فقد حرص الملك عبد العزيز ان يكون نجله الأمير محمد في مقدمة مرافقيه خاصة أثناء لقاء جلالته التاريخي بالرئيس الامريكي روزفلت عام 1364 هجرية في حين شهد العام نفسه لقاء سموه برئيس الوزراء البريطاني تشرشل اثر اللقاء الهام له مع والده الملك وذلك بمحافظة الفيوم المصرية.
وقد شهد العام 1365 هجرية اول زيارة رسمية للملك عبد العزيز الى مصر حيث كان سموه ابرز المرافقين له فيها.
أما عن زيارات سموه لدول الخليج وحكامها فهي سجل حافل سواء ما كان منها رسمياً او خاصاً نظراً لإرتباط سموه بعلاقات ود وإحترام من قادة دولها خاصة تلك الزيارة التاريخية لسموه إلى البحرين عام 1356 هجرية حيث التقى حاكمها الشيخ حمد بن عيسى آل خليفة والتي كان سموه مرافقاً فيها لشقيقه الامير سعود عندما كان ولياً للعهد.